
محاكمة زوجان مارسا الجنس في حديقة Gröna Lund بستوكهولم والكاميرات توثق الحادث!
أثارت حادثة صادمة جدلًا واسعًا في السويد بعد توجيه اتهامات “جنسية” لرجل وامرأة، عقب ضبطهما أثناء ممارسة فعل جنسي داخل لعبة “نفق الحب” في مدينة الملاهي Gröna Lund، في واقعة وثّقتها كاميرات المراقبة وشاهد تفاصيلها موظفون، بينما كانت عائلات وأطفال موجودين في المكان.
ما الذي حدث داخل “نفق الحب”؟
وفق معطيات التحقيق، دخل الرجل البالغ من العمر 43 عامًا والمرأة (42 عامًا) القارب داخل اللعبة وشرعا بتبادل القبل فور البداية، قبل أن تتطور الأفعال سريعًا إلى ممارسة العلاقة الحميمة كاملاً داخل القارب نفسه. الحركة غير الاعتيادية لفتت انتباه أحد الموظفين الذي كان يراقب الشاشات، خاصة بعد أن بدا القارب وكأنه يقترب من الانقلاب نتيجة وضعية جلوس مخالِفة لتعليمات السلامة بجانب حرمة العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، حيث جلست المرأة مواجهة للرجل، وهو أمر محظور داخل اللعبة.
كاميرات مراقبة وتحذيرات بلا استجابة
أفاد الموظف بأنه تابع الواقعة طوال مسار الرحلة التي استمرت قرابة عشر دقائق، وخلالها استمر الفعل دون توقف. وفي إحدى نقاط التصوير الأخيرة، وقفت المرأة “عارية: ما أدى إلى انكشاف الأعضاء التناسلية للطرفين بوضوح، في وقت كانت فيه قوارب تقل عائلات مع أطفال خلفهما مباشرة وعلى مسافة تقل عن نصف متر. حاول العاملون التدخل ثلاث مرات عبر نظام مكبرات الصوت Högtalarsystem مطالبين بالتوقف، لكن دون أي استجابة.
رواية المتهمة وتفاصيل التحقيق
خلال الاستجواب، أقرت المرأة بحدوث ما جرى، لكنها ادّعت أنها لم تتلقَّ أوامر واضحة بالتوقف، وأنها اعتقدت أن الظلام داخل النفق يمنع رؤيتهما. كما أوضحت أن النية كانت تنفيذ الأمر بشكل “سري” في الجزء المعتم من اللعبة، ومحاولة إنهائه قبل الوصول إلى المناطق المضاءة. وأضافت أن الموظفين سمحوا لهما، وفق زعمها، بإعادة الركوب مرة ثانية، حيث استُكمل الفعل.
تدخل الأمن واتهامات رسمية
بعد انتهاء الجولة، تدخل حراس الأمن Ordningsvakter واقتادوا الشخصين خارج المكان. وأكد مشرف اللعبة، الذي تابع المشهد عبر الكاميرات، أنه أصيب بنوبة هلع شديدة، مشيرًا إلى وجود لافتات واضحة تُنبّه الزوار إلى أن النفق كاملًا خاضع للمراقبة بالكاميرات Kameraövervakning.

موقف الرجل والتكييف القانوني
أظهر التحقيق أن الرجل التزم الصمت في معظم الاستجواب ولم يقدم إفادات تُذكر. وفي نهاية الإجراءات، وُجهت للطرفين تهمة التحرش الجنسي بحق الموظفين الذين شاهدوا الواقعة، وهي تهمة قد تترتب عليها تبعات قانونية تشمل الغرامات أو أحكامًا أخرى وفق القانون السويدي Svensk lag، رغم نفي المتهمَين ارتكاب أي جريمة.
الواقعة أعادت إلى الواجهة نقاشًا واسعًا حول السلامة العامة، حماية الأطفال، والمسؤولية القانونية في الأماكن الترفيهية، خصوصًا في مواقع تستهدف العائلات وتخضع لمعايير صارمة من









